booktheque

Al-Ahwas

Sun –Tue

poet

62 ספרים במאגר

ספרים

أأنْ نادى هديلاً ذاتَ فلجٍ
Al-Ahwas
أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ
Al-Ahwas
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
Al-Ahwas
صَاحِ هَلْ أَبْصَرْتَ بِالخَبْـ
Al-Ahwas
أرسلتْ أمُّ جعفرٍ: لا تزرنا
Al-Ahwas
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ
Al-Ahwas
عفتْ عرفاتٌ فالمصايفُ منْ هندِ
Al-Ahwas
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة ً
Al-Ahwas
عَفَا مَثْعَرٌ مِنْ أَهْلِهِ فَثَقِيبُ
Al-Ahwas
أكلثمَ فكِّي عانياً بكِ مغرما
Al-Ahwas
غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ
Al-Ahwas
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
Al-Ahwas
ألا يا لقثومي قدْ أشطَّتْ عواذلي
Al-Ahwas
ألاهاجَ التَّذكُّرُ لي سقاما
Al-Ahwas
فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً
Al-Ahwas
فبانَ منِّي شبابي بعدَ لذَّتهِ
Al-Ahwas
ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ
Al-Ahwas
فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها
Al-Ahwas
فما هوَ إلاَّ أنْ أراها فجاءة ً
Al-Ahwas
فَجَلَتْهَا لَنَا لُبَابَهُ لَمَّا
Al-Ahwas
فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا
Al-Ahwas
فَوَا نَدَمِي إذْ لَمْ أَعُجْ إذْ تَقُولُ لِي
Al-Ahwas
أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ
Al-Ahwas
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
Al-Ahwas
قَالَتْ وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي قَالَتْ وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
Al-Ahwas
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي
Al-Ahwas
أَقُولُ لَمَّا الْتَقَيْنَا وَهْي صَادِفَة ٌ
Al-Ahwas
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
Al-Ahwas
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
Al-Ahwas
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
Al-Ahwas
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ کسْلَمَا
Al-Ahwas
أَهَاجَكَ أمْ لاَ بِالمَدَاخِنِ مَرْبَعُ
Al-Ahwas
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ
Al-Ahwas
إذَا جِئْتُ قَالُوا: قَدْ أَتَى وَتَهامَسُوا
Al-Ahwas
كَأَنّ مُدَامَة ً مِمَّا
Al-Ahwas
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
Al-Ahwas
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
Al-Ahwas
لَقَدْ شَاقَكَ الحَيُّ إِذْ وَدَّعُوا
Al-Ahwas
ما ذاتُ حبلٍ يراه النَّاسُ كلُّهمُ
Al-Ahwas
بَتَّ الخَلِيطُ قُوَى الحَبْلِ الَّذِي قَطَعُوا
Al-Ahwas
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا
Al-Ahwas
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
Al-Ahwas
جعل اللهُ جعفراً لكِ بعلاً
Al-Ahwas
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ
Al-Ahwas
وإنَّ بقومٍ سوَّدوكَ لحاجة ً
Al-Ahwas
وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ
Al-Ahwas
وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي
Al-Ahwas
يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا
Al-Ahwas