booktheque

Kuthayyir

Sun –Mon

Arab poet

47 books in the database

Books

أبائنة ٌ سُعدى ؟ نعمْ ستبينُ
Kuthayyir
أبَتْ إبلي مَاءَ الرِّداهِ وَشَفَّها
Kuthayyir
صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ
Kuthayyir
عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا
Kuthayyir
عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ
Kuthayyir
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي
Kuthayyir
عَفَا رَابِغٌ من أَهْلِهِ فالظَّوَاهِرُ
Kuthayyir
غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
Kuthayyir
ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
Kuthayyir
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
Kuthayyir
أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُومُ
Kuthayyir
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
Kuthayyir
فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى
Kuthayyir
أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ
Kuthayyir
أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ
Kuthayyir
أَمِنْ أُمِّ عَمْروٍ بالخَريقِ دِيَارُ
Kuthayyir
كأنَّ فاها لمن توسَّنها
Kuthayyir
أَهَاجَتْكَ سَلْمَى أَمْ أجَدَّ بُكُورُهَا
Kuthayyir
أَهَاجَكَ منْ سُعْدى الغَداة َ طُلُولُ
Kuthayyir
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ
Kuthayyir
اذكُرْ سعيداً بخلاّتٍ سبقنَ لهُ
Kuthayyir
لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ
Kuthayyir
لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْنِ هِنْدٌ زِيَالَهَا
Kuthayyir
بأبي وأمّي أنتِ من مظلومة ٍ
Kuthayyir
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
Kuthayyir
تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظلِّ نعمة ٍ
Kuthayyir
تنيلُ قليلاً في تناءٍ وهجرة ٍ
Kuthayyir
مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً
Kuthayyir
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
Kuthayyir
مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ
Kuthayyir
تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
Kuthayyir
تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغي العِلْم عِنْدَهُمْ
Kuthayyir
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
Kuthayyir
حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا
Kuthayyir
خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا
Kuthayyir
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ
Kuthayyir
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
Kuthayyir
وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
Kuthayyir
رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
Kuthayyir
سقى دمنتينِ لم نجدْ لهما مثلا
Kuthayyir
وقلنَ وقدْ يكذبن فيك تعيُّفٌ
Kuthayyir
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
Kuthayyir
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
Kuthayyir
يَقُولُ العِدا يا عَزَّ قَدْ حَالَ دُونكُمْ
Kuthayyir
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
Kuthayyir
وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م
Kuthayyir
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ
Kuthayyir